‏كيف تصبح ذو شخصية قوية ؟

|

( الفوز – تنمية بشرية )

كيف تكون ذا شخصية قوية يستطيع أيّ شخصٍ أن يَتميز بشخصيةٍ قويةٍ إذا اتّبع الإرشادات الآتية وأحسَنَ تطبيقها، وهي كالآتي:

💢 السعي نحو التغيير والتقدم للأفضل ؛

وذلك لأنّ أمورَ الحياة في تغييرٍ مستمرٍ، وتطوّرٍ سريعٍ، ومن أرادَ التغيير والنجاح عليه أن يكون له دورٌ ريادي في شؤون الحياة، وأن يكون عُنصراً فعّالاً في إدارة عجلة الحياة، وقيادة المُستقبل، وأن يكون رقماً صعباً ذا قيمةٍ لا يُستهان به؛ فإذا اجتمَعَت هذه الأمور في الشخص الواحد كان صاحب إرادةٍ قويّة، وشخصيّةٍ فذّة تستطيع تحقيق ما تريد، وتُترجِم أفكارَها على أرض الواقع. التركيز على الأمور الإيجابيّة والبُعد عن الأمورِ السلبيّة التي تُحيط به، وهذا يشمل الأشخاص والأشياء؛ فكُلّ أمرٍ سلبيّ يبتعد عنه لأنّه يمتص الطاقة الإيجابية منه، ويؤثر عليه مستقبلاً، فمصاحبة الأشخاص الإيجابيين الناجحين في حياتهم تُضيف نجاحاً له، وتزيد من مُحصّلة خبراته وتجاربه، وفي المُقابل نجد من يصاحب التُعساء ومن يُعانون من الصعاب في حياتهم يتقمّص أحزانهم من شدّة تعاطفه معهم.

💢تكوين علاقات مع أشخاص يُتقنون مهاراتٍ تتوافق مع مهارات الفرد وقدراته ؛

فالفردُ يحتاج إلى الآخرين من أجل تحقيق ما لا يستطيع تحقيقه بنفسه بشكلٍ منفردٍ؛ فإذا توافرت القدرات والمهارات المُشتركة، وحصل التوافق كانت النتائج مُثيرةً، والنّجاح مميّزاً؛ فصاحب الشخصية القوية عليه أن يُجيد التّعامل مع الآخرين، وأن يُوظّف قُدراتهم ومهاراتهم لصالحه؛ حيث يقول جون دون (لا يستطيع أيّ إنسان أن يعيش مُنعزلاً عن العالم، فهو جزءٌ لا يتجزّأ منه).

💢 تُضيف دونا واتسون أنَّ الثقة بالنفس تجعلُ من الإنسان شخصاً مميّزاً ذا شخصيّةٍ قويّة ؛

فهو يَستطيع أن يفعل ما لا يَقدر عليه الآخرون، كما أنّه يَستطيع التأثير بمن حوله بطَريقةٍ تنمُّ عن ذكاءٍ لا يُتقنه غيره، فالشكّ لا يَتبادر إلى ذهن الواثق من نفسه يَختفي وتختفي معه كُلّ مَظاهر التردّد.

💢 يذكر عبد الكريم بكار في كتابه أنّ النّجاح والتَقدُّم الشّخصي ؛

يَحتاجُ من الفرد إلى الاهتمامِ الدقيق بالوقت، ومحاولة استِغلاله والاستفادة منه قدر المستطاع؛ لتحقيق الهدف المطلوب الذي يسعى إليه، وكان يَقول أحد الصّالحين لطلابه: إنّ العاقل عليه أن يُغيّر العدّاد الذي يقوم بعدّ أيام حياته، ليُسجل فقط الأيام والشهور التي يزداد فيها المرء قرباً من الله سبحانه وتعالى، أما الأوقات التي لم تُستغل وضاعت دون فائدة فينبغي ألا تُحتسب من حياته، وكثير من النابغين والعظماء أصحاب الشأن الكبير يُرجعون الفضل بعد الله تعالى في نجاحهم وما توصّلوا إليه من إنجازاتٍ مميزةٍ تحدّث عنها الكثيرون إلى الفراغ الذي أحسنوا استثماره، وتوظيفه في تَحقيق أهدافهم، وبُلوغ أمنِياتهم.